أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
43
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ألم يأتيك والأنباء ترمى * بما لاقت لبون بنى زياد ( 89 ، 87 ) وأنشد لأبى العبر ع ويقال أبو العبرة محرّكين كذا ضبطه الأمير أبو نصر بن ماكولا وهو محمد « 1 » بن أحمد وهو حمدونا الحامض بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي الماجن الخليع الشاعر كان يتكسّب بالمجون ولد لخمسة أعوام من خلافة الرشيد وعمّر إلى خلافة المتوكل وأدرك أيام المستعين كانت كنيته أبا العباس فصيّرها أبا العبر ، ثم كان يزيد فيها في كل سنة حرفا إلى أن مات وهي أبو العبر طرد طيل طليرى بك بك بك ، وتوفى سنة 250 ه ( 90 ، 88 ) وأنشد للناشئ ع البيتان عزاهما ابن خلّكان إلى الجاحظ في ترجمته ، وهذا الناشئ « 2 » هو الأكبر أبو العباس عبد اللّه بن محمد الأنباري المعروف بابن شرشير من طبقة ابن الرومىّ والبحتري كان نحويا عروضيا متكلّما ، وله قصيدة في الآراء والنحل نونية في أربعة آلاف بيت وكتب في العلوم ، توفى بمصر سنة 293 ه ( 90 ، 89 ) وأنشد لخالد الكاتب ع وروى غيره « 3 » ب 2 فكيف أخطّ وهو الوجه ، ومثله للمعرّىّ « 4 » في جواب كتاب من بعض الرؤساء : وافى الكتاب فأوجب الشكرا * فضممته ولثمته عشرا وفضضته وقرأته فإذا * أحلى كتاب في الورى يقرا فمحاه دمعي من تحدّره * شوقا إليك فلم يدع سطرا ( 91 ، 89 ) وذكر حسان « 5 » بن الغدير ع ومر ( 208 ) وهو مرّىّ ( 91 ، 90 ) وأنشد لحكيم بن عكرمة ع الديلمي « 6 » اسلامىّ ، وب 8 فأنّى كبرت كيف كبرت أنا
--> ( 1 ) ويقال أحمد بن محمد غ 20 / 89 ت ( عبر ) ، المرزباني 64 ، الحصري 4 / 169 ، الفهرست 152 ( 2 ) المروج ( المأمون ) 3 / 293 ، الوفيات 1 / 263 ؛ والناشئ الأصغر هو علي بن عبد اللّه الحلاء مادح عضد الدولة وسيف الدولة ، الأدباء 5 / 235 ، الوفيات 1 / 354 ( 3 ) الثلاثة في هدية الأمم 261 ( 4 ) تتمة اليتيمة نسخة باريس والأدباء 1 / 173 وفائت شعر أبى العلاء 6 ( 5 ) والأبيات الثلاثة الأولى في البيان 2 / 53 و 3 / 122 بلا عزو ( 6 ) البلدان ( حرض )